كثرت ظاهرة الإغتصاب في هذا الزمان، ومعروف أن المرأة المغتصبة لامستها لعنة الزاني المغتصب فلعنت بسبب شؤمه وشؤم فعله الرذيل، وستلاحقها لعنته إذا ولدت من ذلك الزنا والعياذ بالله. إذا ولدت المغتصبة فإن الوليد المسكين سيبتلى أيضا بسبب لعنة الزنا فيتربى منبوذا معرضا للإنحراف ،وإذا انحرف ستكون خطاياه مسجلة في قائمة رذائل الزاني الملعون. وإذا أراد زان بعد هذا أن يتزوج وقبل توبته توبة صادقة فربما لاحقته لعنة الله كي لا يهنأ بحياة زوجية سعيدة، مصداقا لقوله تعالى : والزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة. وقتها يبتليه الله بزوجة زانية قد تأت بأطفال تنسبهم إليه ليسوا منه سلاليا رغم أنه يتولى تربيتهم وحضانتهم بعد أن ضيع حقوق ولده السلالي في الزنا . زوجة الزاني الموصوفة في القرءان ربما لها أخدان ضحوا بأبنائهم أيضا في علاقتهم معها فتركوا ذريتهم تلحق بغيرهم وتتربى في حضنه وتخلفه في تراثه، إنها عاقبة تضييع الأمانة مادام كل بشر حيوان يميل إلى التكاثر لكنه مكرم حددت له حدود تحكم تصرفاه حتى لا يصير مصير الحيون. والغريب أن بعضا من دعاة الحرية وحقوق الإنسان يطالب باسم الحرية أن تحرر العلاقات الجنسية متجاهلا خطر ذلك على حقوق الأطفال في النسب والحسب والحياة ما دامت هناك عاهرات لا يخفن الله ويخشين الناس تخلصن من أطفالهن في القمامة فصاروا فريسة للكلاب وغيرها من الهوام وإذا نجى الناجي سيكون مجهول الأب والأم منبوذا معرضا للإنحراف كما انرف وجنى عليه أبواه والعياذ بالله.

enfance